أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 122

و قال رضي الله عنه حقيقة المعرفة استغناء العارف بوصف معروفه على كل شيء سواء و هو محل الغنى بالله عن كل شيء دون مولاه ، و قال رضي الله عنه المعرفة و المحبة و المواجيد الحقيقية أذهبت عنك الأغراض و الأعواض و الأمراض أي مذام الأغراض و مناقص الأعواض و علل الأمراض .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 123

و قال رضي الله عنه كنت مريضاً بالقيروان فرأيت النبي صلى الله عليه و سلّم و قال طهر ثيابك من الدنس تحظ بمدد الله في كل نفس فقلت و ما ثيابي يا رسول الله فقال إن الله كساك حلة المحبة ثم حلة المعرفة ثم حلة التوحيد ثم حلة الإيمان ثم حلة الإسلام فمن عرف الله صغر لديه كل شيء و من أحب الله هان عليه كل شيء و من وجد الله لم يشرك به شيئاً و من آمن بالله أمن من كل شيء و من أسلم لله قل ما يعصيه و إن عصاه اعتذر إليه و إذا اعتذر إليه قبل عذره قال ففهمت معنى قوله تعالى و ثيابك فطهر .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 124

و قال رضي الله عنه كنت في مغارة فقلت يا إلهي متى أكون لك عبداً شكوراً فسمعت النداء من جوف المغارة إذا لم تر في الوجود منعماً عليه غيرك فأنت إذا شاكر فقلت أنَّى لا أرى النبي و العالم و الملك منعماً عليهم أكثر مني فقيل لي النبي ، العالم و الملك نعمة من الله عليك فالنبي بلغك عن الله الشرائع و به اهتديت و العالم بلغك عن النبي و الملك به صلحت الدنيا و استقامت لك عبوديتك فالكل نعمة من الله عليك .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 119

و قال رضي الله عنه اعرف الله ثم استرزقه من حيث شئت غير مكب على حرام و لا راغب في حلال و انصح الله في عباده و لا تخنه في أمانته و اعبد الله باليقين تكن إماماً من أئمة الدين و ارتفع عن علم الحملة إلى علم الخاصة تكن من الوارثين و لك أسوة في المرسلين و متحقق في النبيين و من نسب أو ضاف أو أحب أو أبغض أو تحبب أو تقرب أو خاف أو رجا أو سكن أو آمن لشيء أو بشيء غير الله أو تعدى حداً من حدود الله فهو ظالم و الظالم لا يكون إماماً ، قال الله تعالى إني جاعلك للناس إماماً قال و من ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ، و من صدق الله في يقينه فهو إمامه قلَّت روايته أو كثرت ، و من كان إماماً فلا يضره أن أمة وحده و إن قلَّت أتباعه .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 121

و قال رضي الله عنه في قول بعضهم حقيقة المعرفة الغنى بالله عن جميع الأنام فإن قيل فكيف و قد أحوج نبيه إلى عدوه فتقول إذا ذاك انظر إلى غناك عن السموات الأرض مع الحاجة إليهما و كلما تحتاج إليه قطعة منهما فالذي رفع السموات أن تقع عليك و منع الأرض أن تخسف بك هو الذي رفع ضرر القطيعة عنك و أوصل النفع منهما إليك و الله أحوجك إليه في كل شيء لتعبده بكل شيء حتى يغنيك عن كل شيء و هو معنى قوله و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين و هو العيان فيغنيك به عن البرهان و يمحق عنك الغفلة و النسيان هنالك تبلوا كا نفس ما أسلفت و ردوا إلى الله مولاهم الحق و ضل عنهم ما كانوا يفترون ، فقلت فكيف أعبده في كل شيء فقال تعطى التسليم حقه من غير حرج و الثناء حقه من غير عوج و الاستهداء حقه من غير كزز و هو معنى قوله تعالى ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت و يسلموا تسليماً فالتسليم حق الأبدان و الثناء حق اللسان و الاستهداء به حق الجنان و إليه يرجع الأمر كله فاعبده و توكل عليه و ما ربك بغافل عما تعملون.

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 124

و قال رضي الله عنه كنت في مغارة فقلت يا إلهي متى أكون لك عبداً شكوراً فسمعت النداء من جوف المغارة إذا لم تر في الوجود منعماً عليه غيرك فأنت إذا شاكر فقلت أنَّى لا أرى النبي و العالم و الملك منعماً عليهم أكثر مني فقيل لي النبي ، العالم و الملك نعمة من الله عليك فالنبي بلغك عن الله الشرائع و به اهتديت و العالم بلغك عن النبي و الملك به صلحت الدنيا و استقامت لك عبوديتك فالكل نعمة من الله عليك .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 121

و قال رضي الله عنه في قول بعضهم حقيقة المعرفة الغنى بالله عن جميع الأنام فإن قيل فكيف و قد أحوج نبيه إلى عدوه فتقول إذا ذاك انظر إلى غناك عن السموات الأرض مع الحاجة إليهما و كلما تحتاج إليه قطعة منهما فالذي رفع السموات أن تقع عليك و منع الأرض أن تخسف بك هو الذي رفع ضرر القطيعة عنك و أوصل النفع منهما إليك و الله أحوجك إليه في كل شيء لتعبده بكل شيء حتى يغنيك عن كل شيء و هو معنى قوله و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين و هو العيان فيغنيك به عن البرهان و يمحق عنك الغفلة و النسيان هنالك تبلوا كا نفس ما أسلفت و ردوا إلى الله مولاهم الحق و ضل عنهم ما كانوا يفترون ، فقلت فكيف أعبده في كل شيء فقال تعطى التسليم حقه من غير حرج و الثناء حقه من غير عوج و الاستهداء حقه من غير كزز و هو معنى قوله تعالى ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت و يسلموا تسليماً فالتسليم حق الأبدان و الثناء حق اللسان و الاستهداء به حق الجنان و إليه يرجع الأمر كله فاعبده و توكل عليه و ما ربك بغافل عما تعملون.

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 122

و قال رضي الله عنه حقيقة المعرفة استغناء العارف بوصف معروفه على كل شيء سواء و هو محل الغنى بالله عن كل شيء دون مولاه ، و قال رضي الله عنه المعرفة و المحبة و المواجيد الحقيقية أذهبت عنك الأغراض و الأعواض و الأمراض أي مذام الأغراض و مناقص الأعواض و علل الأمراض .