أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 071

و قال رضي الله عنه يحكي عن أستاذه رحمه الله أنه قال أجمل الطاعة أن يدخلك عنده و يرخي عليك الحجب ، و قال رضي الله عنه قيل لي مرة ما الذي استقدت من طاعتي و ما الذي استفدت من معصيتي فققلت استفدت من الطاعة العلم الزائد و النور النافذ و المحبة الصادقة و استفدت من المعصية الغم و الحزن و الخوف و الرجاء .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 072

و قال رضي الله عنه في بعض الأخبار من أطاعني في كل شيء أطعته في كل شيء قال كأنه يقول من أطاعني في كل شيء بهجرانه لكل شيء شيء أطعته في كل شيء بأن أتجلى له في كل شيء حتى يراني في كل شيء ، هذه الطاعة و المشاهدة في حق العوام من الصالحين و أما الخواص من الصديقين فطاعتهم باليأس منهم بإقبالهم على كل شيء لحسن إرادة مولاهم في كل شيء فكأنه يقول من أطاعني في كل شيء بإقباله عليّ في كل شيء لحسن إرادتي في كل شيء أطعته في كل شيء بأن أتجلى له عند كل شيء شيء حتى يراني أقرب إليه من كل شيء .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 074

و قال رضي الله عنه حقيقة اللذة وقوع القلب على الشيء المتلذذ به معنى قائماً بالقلب مصوراً ، و قال رضي الله عنه عليك بالمطهرات الخمس في الأقوال و المطهرات الخمس في الأفعال و التبري من الحول و القوة في جميع الأحوال و غص بعقلك إلى المعاني القامة بالقلب و اخرج و عنه إلى الرب و احفظ الله يحفظ و احفظ الله تجده أمامك و اعبد الله بها تكن من الشاكرين ، فالمطهرات الخمس في الأقوال سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله و المطهرات الخمس في الأفعال الصلوات الخمس و التبري من الحول و القوة و هي قولك لا حول و لا قوة إلا بالله .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 070

و قال رضي الله عنه قيل لا تؤخر طاعة وقت لوقت فتعاقب بفوتها أو بفوت غيرها أو مثلها جزاء بما كفَّر من ذلك الوقت فإن لكل وقت سهماً في العبودية يقتضيه الحق منك بحكم الربوبية فقلت في نفسي ، ق أخر الصديق الوتر إلى آخر الليل فإذا أنا بصوت في النوم تلك عادة جارية و سنة ثانية ألزمه الله إياها مع المحافظة عليها فأنى لك بها مع الميل إلى الراحات و التمتع بالشهوات و الدخول في أنواع المخالفات و الغفلة عن المشاهدات هيهات هيهات فقلت في نفسي أتدبير أم رفض فقال بل تدبير يقتضي الأدب و التنبيه لما غفل و هي وصية منك لعباده الصالحين فتنبه لها و لا تكن من الغافلين

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 070

و قال رضي الله عنه قيل لا تؤخر طاعة وقت لوقت فتعاقب بفوتها أو بفوت غيرها أو مثلها جزاء بما كفَّر من ذلك الوقت فإن لكل وقت سهماً في العبودية يقتضيه الحق منك بحكم الربوبية فقلت في نفسي ، ق أخر الصديق الوتر إلى آخر الليل فإذا أنا بصوت في النوم تلك عادة جارية و سنة ثانية ألزمه الله إياها مع المحافظة عليها فأنى لك بها مع الميل إلى الراحات و التمتع بالشهوات و الدخول في أنواع المخالفات و الغفلة عن المشاهدات هيهات هيهات فقلت في نفسي أتدبير أم رفض فقال بل تدبير يقتضي الأدب و التنبيه لما غفل و هي وصية منك لعباده الصالحين فتنبه لها و لا تكن من الغافلين

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 071

و قال رضي الله عنه يحكي عن أستاذه رحمه الله أنه قال أجمل الطاعة أن يدخلك عنده و يرخي عليك الحجب ، و قال رضي الله عنه قيل لي مرة ما الذي استقدت من طاعتي و ما الذي استفدت من معصيتي فققلت استفدت من الطاعة العلم الزائد و النور النافذ و المحبة الصادقة و استفدت من المعصية الغم و الحزن و الخوف و الرجاء .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 072

و قال رضي الله عنه في بعض الأخبار من أطاعني في كل شيء أطعته في كل شيء قال كأنه يقول من أطاعني في كل شيء بهجرانه لكل شيء شيء أطعته في كل شيء بأن أتجلى له في كل شيء حتى يراني في كل شيء ، هذه الطاعة و المشاهدة في حق العوام من الصالحين و أما الخواص من الصديقين فطاعتهم باليأس منهم بإقبالهم على كل شيء لحسن إرادة مولاهم في كل شيء فكأنه يقول من أطاعني في كل شيء بإقباله عليّ في كل شيء لحسن إرادتي في كل شيء أطعته في كل شيء بأن أتجلى له عند كل شيء شيء حتى يراني أقرب إليه من كل شيء .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 074

و قال رضي الله عنه حقيقة اللذة وقوع القلب على الشيء المتلذذ به معنى قائماً بالقلب مصوراً ، و قال رضي الله عنه عليك بالمطهرات الخمس في الأقوال و المطهرات الخمس في الأفعال و التبري من الحول و القوة في جميع الأحوال و غص بعقلك إلى المعاني القامة بالقلب و اخرج و عنه إلى الرب و احفظ الله يحفظ و احفظ الله تجده أمامك و اعبد الله بها تكن من الشاكرين ، فالمطهرات الخمس في الأقوال سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله و المطهرات الخمس في الأفعال الصلوات الخمس و التبري من الحول و القوة و هي قولك لا حول و لا قوة إلا بالله .