أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 078

و قال رضي الله عنه التقوى كسوة أنواره و شهود الإحاطة بصفاته و القيام عليك بذاته ذلك خير ذلك من آيات الله و قال رضي الله عنه أتخذ التقوى وظناً و لا تضرك مرح النفس ما لم تصر على الذنب بالعيب و أو تسقط منك الخشية بالغيب ، و قال رضي الله عنه حقيقة الصدق و التقوى وجدان ما تشاء من المولى ، قال الله تعالى و الذي جاء بالصدق و صدق به أولئك هم المتقون لهم ما يشاءون عند ربهم .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 078

و قال رضي الله عنه التقوى كسوة أنواره و شهود الإحاطة بصفاته و القيام عليك بذاته ذلك خير ذلك من آيات الله و قال رضي الله عنه أتخذ التقوى وظناً و لا تضرك مرح النفس ما لم تصر على الذنب بالعيب و أو تسقط منك الخشية بالغيب ، و قال رضي الله عنه حقيقة الصدق و التقوى وجدان ما تشاء من المولى ، قال الله تعالى و الذي جاء بالصدق و صدق به أولئك هم المتقون لهم ما يشاءون عند ربهم .