أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 096

و قال رضي الله عنه أصول الإرادة على مذهب محققي الصوفية على أربعة ، الصدق في العبودية و ترك الاختيار مع الربوبية و الأخذ بالعلم في كل شيء و إيثار الله بالمحبة على كل شيء ، فالصدق ينبني على أربعة أصول على التعظيم و المحبة و الحياء و الهيبة ، و ترك الاختيار ينبني على أربعة أصول أما من طريق القبضة و على التحقيق بالوصلة و على التصديق و على الثقة بضمان الله عز وجل ووعده ، و الأخذ بالعلم ينبني على أربعة أصول إما من طريق الإشارة و إما من طريق المواجهة و إما من طريق الفهم و إما من طريق السمع ، و أما لإيثار الله بالمحبة فعلى أربعة أصول إيثار الموجود على كل موجود و إيثار الصفات بالتحسين لكل موجود ، و إيثار أفعاله بالرضا عند كل مفقود ، و إيثار محابِّه على محابِّ نفسك ، هذا لمن نفذ فأما من لم ينفذ فليكن مع الأستاذ النافذ بهذه المثابة .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 097

و قال رضي الله عنه في قول بعضهم من لم تصح إرادته لم يزده مرور الأيام إلا إدباراً ، قال فمن أراد أن تصح إرادته فليؤصل أمره على العلم برفض الجهل ، و على رفض الدنيا بالإقبال على الآخرة و ليلازم الخلوة و دوام الذكر فهنالك تظهر عليه آثار الخصاص بالنور و البهاء في الوجه و يقبل الناس عليه من الرجاء و النساء في الخواص و البوادي و يسارعون إلى كرامته و السلام عليه و التعظيم له فإن قبل ذلك منهم قبل التمكن و التحقيق سقط من عين الله و يرد إلى ما خرج منه فتارة يمدح هذا و يذم هذا و يختال على هذا و يعرض عن هذا و يغضب على خذا فقد ظهرت عورة نفسه بإدباره عن ربه و رفضه لمحاب الله بمحاب نفسه فاحذروا هذا الداء العظيم ، فقد هلك به خلق كثير و اعتصموا باله و من يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 098

و قال رضي الله عنه هممت أن أدعوا على ظالم فتورعت عن ذلك فرأيت أستاذي رحمه الله يقول إن الله تعالى لم يشأ إهلاكه فلا تستعجل لهم فالاستعجال بالهلاك للأعداء و إرادة النصر للأولياء من الشهوة الخفية و من أظلم ممن ينازع إرادة مولاه و يتبع شهوة نفسه و هواه و قد أمر المعصوم الأكبر و نهي بقوله فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل و لا تستعجل لهم ، و بقوله فاصبر فإن العاقبة للمتقين .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 098

و قال رضي الله عنه هممت أن أدعوا على ظالم فتورعت عن ذلك فرأيت أستاذي رحمه الله يقول إن الله تعالى لم يشأ إهلاكه فلا تستعجل لهم فالاستعجال بالهلاك للأعداء و إرادة النصر للأولياء من الشهوة الخفية و من أظلم ممن ينازع إرادة مولاه و يتبع شهوة نفسه و هواه و قد أمر المعصوم الأكبر و نهي بقوله فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل و لا تستعجل لهم ، و بقوله فاصبر فإن العاقبة للمتقين .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 096

و قال رضي الله عنه أصول الإرادة على مذهب محققي الصوفية على أربعة ، الصدق في العبودية و ترك الاختيار مع الربوبية و الأخذ بالعلم في كل شيء و إيثار الله بالمحبة على كل شيء ، فالصدق ينبني على أربعة أصول على التعظيم و المحبة و الحياء و الهيبة ، و ترك الاختيار ينبني على أربعة أصول أما من طريق القبضة و على التحقيق بالوصلة و على التصديق و على الثقة بضمان الله عز وجل ووعده ، و الأخذ بالعلم ينبني على أربعة أصول إما من طريق الإشارة و إما من طريق المواجهة و إما من طريق الفهم و إما من طريق السمع ، و أما لإيثار الله بالمحبة فعلى أربعة أصول إيثار الموجود على كل موجود و إيثار الصفات بالتحسين لكل موجود ، و إيثار أفعاله بالرضا عند كل مفقود ، و إيثار محابِّه على محابِّ نفسك ، هذا لمن نفذ فأما من لم ينفذ فليكن مع الأستاذ النافذ بهذه المثابة .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 097

و قال رضي الله عنه في قول بعضهم من لم تصح إرادته لم يزده مرور الأيام إلا إدباراً ، قال فمن أراد أن تصح إرادته فليؤصل أمره على العلم برفض الجهل ، و على رفض الدنيا بالإقبال على الآخرة و ليلازم الخلوة و دوام الذكر فهنالك تظهر عليه آثار الخصاص بالنور و البهاء في الوجه و يقبل الناس عليه من الرجاء و النساء في الخواص و البوادي و يسارعون إلى كرامته و السلام عليه و التعظيم له فإن قبل ذلك منهم قبل التمكن و التحقيق سقط من عين الله و يرد إلى ما خرج منه فتارة يمدح هذا و يذم هذا و يختال على هذا و يعرض عن هذا و يغضب على خذا فقد ظهرت عورة نفسه بإدباره عن ربه و رفضه لمحاب الله بمحاب نفسه فاحذروا هذا الداء العظيم ، فقد هلك به خلق كثير و اعتصموا باله و من يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم .