أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 065

و قال رضي الله عنه يحكي عن أستاذه رحمه الله أنه قال عبادة الصديقين عشرون كلوا و اسربوا و البسوا و اركبوا و انكحوا و اسكنوا و ضعوا كل شيء حيث أمركم الله و لا تسرفوا و اعبدوا الله و اشكروه و عليكم بكف الأذى و احتمال الأذى و بذل الندا فإنها نصف العقل و النصف الثاني أداء الفرائض و اجتناب المحارم و الرضا بالقضاء فإن عبادة الله التفكر في الله و التفقه في دين الله و أس العبادة الزهد في الدنيا و رأسها التوكل على الله ، هذه عبادة الأصحاء من المؤمنين و إن كنتم مرضى فاستشفوا بالعلماء و اختاروا منهم الأتقياء الهداة المتوكلين على الله .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 067

و قال رضي الله عنه الورد رد النفس بالحق عن الباطل في عموم الأوقات ، و قال رضي الله عنه يحكي عن رجل سأل أستاذه رحمه الله قال يا سيدي وظف علي وظائف و أوراد قال فغضب منه الأستاذ و قال أرسول أنا فأوجب الواجبات ، الفرائض معلومة و المعاصي مشهورة فكن للفرائض حافظاً و للمعاصي رافضاً و احفظ قلبك من إرادة الدنيا و حب النساء و حب الجاه و إيثار الشهوات و اقنع من ذلك كله بما قسم الله لك ، إذا خرج لك مخرج الرضا فكن لله فيه شاكراً و إذا خرج لك مخرج السخط فكن عنه صابراً و حب الله قطب تدور عليه الخيرات و أصل جامع لأنواع الكرامات و حصور ذلك كله أربعة صدق الورع و حسن النية و إخلاص العمل و صحبة العلم و لا تتم لك هذه الجملة إلا بصحبة أخ صالح أو شيخ ناصح .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 064

قال رضي الله تعالى عنه أوراد الصادقين عشرون الصوم و الصلاة و الذكر و التلاوة و حفظ الجوارح و ذم النفس عن الشهوات و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر على أصول أربعة ، الزهد في الدنيا و التوكل على الله و الرضى بقضاء الله و الحب الصافي على معاني أربع الإيمان و التوحيد و صدق النية و علو الهمة و من لم تكن فيه أربع خصال فلا ترجو له فلاحاً العلم و الورع و الخشية لله و التواضع لعباد الله .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 064

قال رضي الله تعالى عنه أوراد الصادقين عشرون الصوم و الصلاة و الذكر و التلاوة و حفظ الجوارح و ذم النفس عن الشهوات و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر على أصول أربعة ، الزهد في الدنيا و التوكل على الله و الرضى بقضاء الله و الحب الصافي على معاني أربع الإيمان و التوحيد و صدق النية و علو الهمة و من لم تكن فيه أربع خصال فلا ترجو له فلاحاً العلم و الورع و الخشية لله و التواضع لعباد الله .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 065

و قال رضي الله عنه يحكي عن أستاذه رحمه الله أنه قال عبادة الصديقين عشرون كلوا و اسربوا و البسوا و اركبوا و انكحوا و اسكنوا و ضعوا كل شيء حيث أمركم الله و لا تسرفوا و اعبدوا الله و اشكروه و عليكم بكف الأذى و احتمال الأذى و بذل الندا فإنها نصف العقل و النصف الثاني أداء الفرائض و اجتناب المحارم و الرضا بالقضاء فإن عبادة الله التفكر في الله و التفقه في دين الله و أس العبادة الزهد في الدنيا و رأسها التوكل على الله ، هذه عبادة الأصحاء من المؤمنين و إن كنتم مرضى فاستشفوا بالعلماء و اختاروا منهم الأتقياء الهداة المتوكلين على الله .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 067

و قال رضي الله عنه الورد رد النفس بالحق عن الباطل في عموم الأوقات ، و قال رضي الله عنه يحكي عن رجل سأل أستاذه رحمه الله قال يا سيدي وظف علي وظائف و أوراد قال فغضب منه الأستاذ و قال أرسول أنا فأوجب الواجبات ، الفرائض معلومة و المعاصي مشهورة فكن للفرائض حافظاً و للمعاصي رافضاً و احفظ قلبك من إرادة الدنيا و حب النساء و حب الجاه و إيثار الشهوات و اقنع من ذلك كله بما قسم الله لك ، إذا خرج لك مخرج الرضا فكن لله فيه شاكراً و إذا خرج لك مخرج السخط فكن عنه صابراً و حب الله قطب تدور عليه الخيرات و أصل جامع لأنواع الكرامات و حصور ذلك كله أربعة صدق الورع و حسن النية و إخلاص العمل و صحبة العلم و لا تتم لك هذه الجملة إلا بصحبة أخ صالح أو شيخ ناصح .