أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 061

و قال رضي الله عنه اللهم إنا نسألك حسن الحب و دوام الذكر و التفكر و اللجأ و الافتقار إليك و الدعاء لك و الاستجابة منك و الثقة بك و التوكل عليك و الزهد الواقع على البرد القاطع و المحبة و الرضى ، هذه أعمال الصديقين في بداية أمورهم .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 062

و قال رضي الله عنه كنت مستنسكاً في بعض الجبال فألقى في سري قوله صلى الله عليه و سلّم من سكن خوف الفقر قلبه قل ما يرفع له عمل فضقت بذلك ذرعاً فأقمت على ذلك عاماً فرأيت النبي صلى الله عليه و سلّم يقول لي يا مبارك يا مبارك أهلكت نفسك فرق بين سكن و خطر فالمؤمن يخطر و لا يسكن ، قال فسكن ما بي .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 058

و قال رضي الله عنه من أفضل الأعمال العزائم و اقتضاء الوفاء و سئل رضي الله عنه عن العزائم فقال من غلب عليه شهود الإرادة فصحت عزائمه لسرعة المراد و كثرته و اختلاف أنواعه و أي واقعة تسعه حتى يحل أو يعقد أو يعزم أو ينوي شيئاً من أموره مع تبديد إرادته و اضمحلال صفاته ، أين أنت من نور من نظر و اتسع نظره بنور ربه و لم يشغله المفضول ، من نظر و اتسع نظره بنور ربه و لم يشغله المنظور عما نظر به ، فقال ما من من شيء كان أو يكون إلا و قد رأيت الحديث .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 060

و قال رضي الله عنه يحكي عن أستاذه أفضل الإعمال أربعة بعد أربعة ، المحبة لله و الرضى بقضاء الله و الزهد في الدنيا و التوكل على الله و القيام بفرائض الله و الاجتناب لمحارم الله و الصمت عما لا يعني و الورع عن كل شيء يلهي .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 061

و قال رضي الله عنه اللهم إنا نسألك حسن الحب و دوام الذكر و التفكر و اللجأ و الافتقار إليك و الدعاء لك و الاستجابة منك و الثقة بك و التوكل عليك و الزهد الواقع على البرد القاطع و المحبة و الرضى ، هذه أعمال الصديقين في بداية أمورهم .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 062

و قال رضي الله عنه كنت مستنسكاً في بعض الجبال فألقى في سري قوله صلى الله عليه و سلّم من سكن خوف الفقر قلبه قل ما يرفع له عمل فضقت بذلك ذرعاً فأقمت على ذلك عاماً فرأيت النبي صلى الله عليه و سلّم يقول لي يا مبارك يا مبارك أهلكت نفسك فرق بين سكن و خطر فالمؤمن يخطر و لا يسكن ، قال فسكن ما بي .