أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 211

و قال رضي الله عنه المغبون في الدنيا و الآخرة من أصحب مصائب الأحور بمصائب الثبور من مساخط الله و جهل أن الرضا عن الله ثوابه الرضا من الله ، إن ترض عن الله يرض عنك ، و إن تسخط عن الله يسخط عليك ، كرهوا ما أنزل الله فأحبط الله أعمالهم ذلك بأنهم قوم لا يعلمون .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 212

و قال رضي الله عنه حد السخط إرادة ما لم يرد الله بالحكم ، و قال رضي الله عنه من آمن بالقسمة حرام عليه أن ينازع في الحكمة ، و قال رضي الله عن كل مصيبة يرتجى ثوابها و لا يخاف عقابها فليست بمصيبة ، إنم المصيبة ما لا يرجى ثوابها و يخاف عقابها .