أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 075

و قال رضي الله عنه في قوله تعالى و لله العزة و لرسوله و للمؤمنين الآية فعزة المؤمن أن يمنعه الله منا لتعبد للنفس و الهوى و الشيطان أو لشيء من المكونات في الغيب و الشهادة و الدنيا و الآخرة و المنافق لا يعلم العزة إلا بالأسباب و التعبد للأرباب أإله مع الله تعالى الله عما يشركون أيشركون ما لا يخلق شيءاً و هم يخلقون و لا يستطيعون لهم نصراً و لا أنفسهم ينصرون و إن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 076

و قال رضي الله عنه في قول بعضهم من أراد عز الدارين فليدخل في مذهبنا هذا يومين ، قال له القائل كيف لي بذلك قال فرق الأصنام عن قلبك و أرح من الدنيا بدنك ثم كن كيف شئت فإن الله لن يدعك فإن جاءك شيء من الدنيا بعد فلا تنظر إليه بعين الرغبة و لا تصحبه إلا بالرهبة و لا تجلس معه إلا بالواجب في صرفه أو إمساكه و إن طلب شيئاً منها يوماً فاشهد طلب الله لك في طلبك له ، فأنت مطلوب بالطلب فإن خرج لك الطلب منه مخرج الرضى فادخل و لا تعلق قلبك بالظفر به و لابد فإنك لا تدري أتصل إليه أم لا و إن وصلت إليه فلست تدري ألك هو أو لغيرك فإن كان لك فليس تدري فيه الخير أم فيه الشر و إن كان لغيرك فليس لك به علم هل هو لحبيبك أم لعدوك و على الجملة فكيف يسكن القلب إلى موهوم و يتصور فيه كلها و أكثر من ذلك فاطلبه و أنت معلق بالله و ناظر إليه و استعمل الشكر إذا ظفرت به و الصبر أو الرضى إذا لم تظفر به بل الحمد و الثناء على الله أجمل لأنه لم يمنعك عن بخل و إنما منعك نظراً لك فإذا منعك فقد أعطاك و لكن لا يفقه العطاء و المنع إلا الصديقون ، أو خرج لك الطلب مخرج السخط بدلالة مخالفة العلم أو ما يكاد فالجأ إلى الله حتى يكون هو الذي يخلصك و يفعل الله ما يشاء و العاقبة للمتقين .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 075

و قال رضي الله عنه في قوله تعالى و لله العزة و لرسوله و للمؤمنين الآية فعزة المؤمن أن يمنعه الله منا لتعبد للنفس و الهوى و الشيطان أو لشيء من المكونات في الغيب و الشهادة و الدنيا و الآخرة و المنافق لا يعلم العزة إلا بالأسباب و التعبد للأرباب أإله مع الله تعالى الله عما يشركون أيشركون ما لا يخلق شيءاً و هم يخلقون و لا يستطيعون لهم نصراً و لا أنفسهم ينصرون و إن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 076

و قال رضي الله عنه في قول بعضهم من أراد عز الدارين فليدخل في مذهبنا هذا يومين ، قال له القائل كيف لي بذلك قال فرق الأصنام عن قلبك و أرح من الدنيا بدنك ثم كن كيف شئت فإن الله لن يدعك فإن جاءك شيء من الدنيا بعد فلا تنظر إليه بعين الرغبة و لا تصحبه إلا بالرهبة و لا تجلس معه إلا بالواجب في صرفه أو إمساكه و إن طلب شيئاً منها يوماً فاشهد طلب الله لك في طلبك له ، فأنت مطلوب بالطلب فإن خرج لك الطلب منه مخرج الرضى فادخل و لا تعلق قلبك بالظفر به و لابد فإنك لا تدري أتصل إليه أم لا و إن وصلت إليه فلست تدري ألك هو أو لغيرك فإن كان لك فليس تدري فيه الخير أم فيه الشر و إن كان لغيرك فليس لك به علم هل هو لحبيبك أم لعدوك و على الجملة فكيف يسكن القلب إلى موهوم و يتصور فيه كلها و أكثر من ذلك فاطلبه و أنت معلق بالله و ناظر إليه و استعمل الشكر إذا ظفرت به و الصبر أو الرضى إذا لم تظفر به بل الحمد و الثناء على الله أجمل لأنه لم يمنعك عن بخل و إنما منعك نظراً لك فإذا منعك فقد أعطاك و لكن لا يفقه العطاء و المنع إلا الصديقون ، أو خرج لك الطلب مخرج السخط بدلالة مخالفة العلم أو ما يكاد فالجأ إلى الله حتى يكون هو الذي يخلصك و يفعل الله ما يشاء و العاقبة للمتقين .