أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 157

قال رضي الله عنه لا تصحبن من يؤثر نفسه عليك فإنه لئيم و من لا يؤثرك على نفسه فإنه لا يدوم لك و اصحبن من إذا اكر الله ذكر فالله يتوب عنه إذا فقد و يعني به إذا شهد ، ذكره نور للقلوب و شهوده مفتاح الغيوب و ليكن قصدك الله و حب الموت مع كل قوم و لا تطول ملك ، و لا تصحب من هو بهذا الوصف فإن صحبته فلا يعول عليه و ارفضه بأول قدم و عامله بالمعروف مدة الصحبة معك .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 157

قال رضي الله عنه لا تصحبن من يؤثر نفسه عليك فإنه لئيم و من لا يؤثرك على نفسه فإنه لا يدوم لك و اصحبن من إذا اكر الله ذكر فالله يتوب عنه إذا فقد و يعني به إذا شهد ، ذكره نور للقلوب و شهوده مفتاح الغيوب و ليكن قصدك الله و حب الموت مع كل قوم و لا تطول ملك ، و لا تصحب من هو بهذا الوصف فإن صحبته فلا يعول عليه و ارفضه بأول قدم و عامله بالمعروف مدة الصحبة معك .