أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 224

و قال رضي الله عنه يقول الله عز و جل أنا و عزتي لك ما لم تستبدل إرادة بإرادة الشرة أو تستبدل حسن الظن بكرمي بسوء الظن بي ، أو تستبدل التعلق بي بالتعلق بمخلوق دوني ، فإن فعلت ذلك تخليت عنك و وكلتك إلى نفسك و وليتك ما توليت ، و أصليتك حهنم و ساءت مصيراً فمن تاب تاب الله عليه ، و من استغفر غفر الله له ، و أنا الغفور الرحيم ، ثم قال و عزتي لولا خصلتان فيك لأهلكت بذنوبك الأمة ، فقلت و ما هما يا رب ، قال رحمتي أحب إليك من طاعتي ، و استغفارك أكثر لديك من معصيتي ، فبهما سبقت الآخرين ، و لم أدرك إلى المقصرين و لم ألحقك بالظالمين ، ثم قال احفظ هذه الست فإنهن أصول الشر كله و استغفر بالله إنه هو السميع العليم .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 226

و قال رضي الله عنه إن أردت أن تغلب الشر كله و تلحق الخير كله لا يسبقك سابق و إن عمل ما عمل ، فقل يا من له الأمر كله ، أسألك الخير كله و أعوذ بك من الشر كله فإنك أنت الله الغني الحميد الغفور الرحيم ، أسألك بالهادي محمد صلى الله عليه و سلّم إلى صراط مستقيم ، صراط الله الذي له ما في السموات و ما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور ، مغفرة تشرح بها صدري و تضع بها وزري و ترفع بها ذكري و تقدس بها سري و تنزه بها فكري و تكشف بها ضري و ترفع بها قدري ، إنك على كل شيء قدير .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 228

و قال رضي الله عنه رأيت جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلّم و جماعة من أجناد هذا الوقت فجعلت أنظر إلى هؤلاء تارة و إلى هؤلاء تارة ، فخرج إلى واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلّم فقال أليس في ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلّم و أعمالهم ما يغنيك فن ذكر هؤلاء و أعمالهم ، لكن هم الرزق و خوف الخلق و نصرة النفس ، و إرادة ال*** و إتباع الهوى يقطع عن الخير كله و نصرة النفس إجابتها إلى محابها .