أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 155

و قال رضي الله عنه رأيت في النوم كأن بين يدي كتاب الفقيه أبو عبد السلام و أوراقاً فيها شعر مرجز فإذا بأستاذي رحمه الله واقف فتناول كتاب الفقيه بيمينه و الأوراق بشماله فقال لي كالمتنهر أتعدلون عن العلوم الزكية و أشار بيده اليمنى إلى كتاب الفقيه أشعار ذي الأهواء المردية و أشار بيده إلى الأوراق الشعر ثم رماها في الأرض ، و قال فمن أكثر من هذه فهو عبد مرقوق لهواه ، و أسير شهوته و مناه يسترقون بها قلوب الغفلة و النسوان و لا إرادة لهم في عمل الخير و اكتساب العرفان يتمايلون عنه سماعاً تمايل اليهود ، و لم يحظ أحدهم لما حظى به أهل الشهود ، لئن لم ينته الظالم ليقلبن الله أرضه سماءً و سماؤه أرضاً .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 156

و قال رضي الله عنه فأخذني حال بوجد و بكاء و أنا أقول ألا إن النفس أرضية و الروح سماوية فقال بلى إذا كانت الروح بأمطار العلوم دارة و النفس بالأعمال الصالحة نباتة فقد نلت الخير كله و إذا كانت النفس غالبة و الروح مغلوبة فقد حصل القحط و الجدب و انقلب الأمر و جاء الشر كله ، فعليك بكتاب الله الهادي و بكلام رسوله الشافي صلى الله عليه و سلّم فلم تزل بخير ما أثرتهما و قد أصاب الشر من عدل عنهما و أهل الحق أقبلوا عليه و من يقترف حسنة نزد له فيها حسنا .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 153

و قال رضي الله عنه رأيت في النوم كأنني أخاصم ثلاثة رجال في السماع فرأيت أستاذي رحمه الله تعالى و هو يقول لهم مالكم و له إن جلس مع الناس كان ذاكراً مذكراً ، و إذا خلا كان مناجياً مفكراً ظاهره بالتحقيق و الشرع مشهور و باطنه بالتوحيد مستور يصدق فيه قوله تعالى و من قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله ، ثم قال و لا تقف ما ليس لك به علم إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 155

و قال رضي الله عنه رأيت في النوم كأن بين يدي كتاب الفقيه أبو عبد السلام و أوراقاً فيها شعر مرجز فإذا بأستاذي رحمه الله واقف فتناول كتاب الفقيه بيمينه و الأوراق بشماله فقال لي كالمتنهر أتعدلون عن العلوم الزكية و أشار بيده اليمنى إلى كتاب الفقيه أشعار ذي الأهواء المردية و أشار بيده إلى الأوراق الشعر ثم رماها في الأرض ، و قال فمن أكثر من هذه فهو عبد مرقوق لهواه ، و أسير شهوته و مناه يسترقون بها قلوب الغفلة و النسوان و لا إرادة لهم في عمل الخير و اكتساب العرفان يتمايلون عنه سماعاً تمايل اليهود ، و لم يحظ أحدهم لما حظى به أهل الشهود ، لئن لم ينته الظالم ليقلبن الله أرضه سماءً و سماؤه أرضاً .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 156

و قال رضي الله عنه فأخذني حال بوجد و بكاء و أنا أقول ألا إن النفس أرضية و الروح سماوية فقال بلى إذا كانت الروح بأمطار العلوم دارة و النفس بالأعمال الصالحة نباتة فقد نلت الخير كله و إذا كانت النفس غالبة و الروح مغلوبة فقد حصل القحط و الجدب و انقلب الأمر و جاء الشر كله ، فعليك بكتاب الله الهادي و بكلام رسوله الشافي صلى الله عليه و سلّم فلم تزل بخير ما أثرتهما و قد أصاب الشر من عدل عنهما و أهل الحق أقبلوا عليه و من يقترف حسنة نزد له فيها حسنا .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 153

و قال رضي الله عنه رأيت في النوم كأنني أخاصم ثلاثة رجال في السماع فرأيت أستاذي رحمه الله تعالى و هو يقول لهم مالكم و له إن جلس مع الناس كان ذاكراً مذكراً ، و إذا خلا كان مناجياً مفكراً ظاهره بالتحقيق و الشرع مشهور و باطنه بالتوحيد مستور يصدق فيه قوله تعالى و من قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله ، ثم قال و لا تقف ما ليس لك به علم إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا .