Categories
باب في التوحيد

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 102

و قال رضي الله عنه التوحيد نور يعدمك لغيرخ يعدم غيرك له ، و قال رضي الله عنه التوحيد سر الله و الصدق سيف الله و مدد السيف باسم الله ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن و لا حول و لا قوة إلا بالله ، و قال رضي الله عنه كان لي صاحب و كان كثيراً مما يأتيني بالتوحيد فرأيت في النوم كأنني أقول له يا أبا عبد الله أإن أردت الالتي لا لوم فيها فليكن الفرق في لسانك موجوداً و الجمع في سرك مشهوداً .

Categories
باب في التوحيد

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 102

و قال رضي الله عنه التوحيد نور يعدمك لغيرخ يعدم غيرك له ، و قال رضي الله عنه التوحيد سر الله و الصدق سيف الله و مدد السيف باسم الله ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن و لا حول و لا قوة إلا بالله ، و قال رضي الله عنه كان لي صاحب و كان كثيراً مما يأتيني بالتوحيد فرأيت في النوم كأنني أقول له يا أبا عبد الله أإن أردت الالتي لا لوم فيها فليكن الفرق في لسانك موجوداً و الجمع في سرك مشهوداً .

Categories
باب في التوحيد

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 103

و قال رضي الله عنه من تعلق بأسماء الله من جهة المسميات فالشرك وطنه فكيف من تعلق بأسماء نفسه ، أقول أين أنت من التوحيد الحق المجرد عن التعلق بالنفس و بالخلق ، و كل اسم تستبدي به نعمة أو تستكفي به نقمة فهو حجاب عن الذات و عن التوحيد بالصفات و من أحاطت به صفة من صفاته الحميدة عن الاستغاثة بالأسماء و الصفات ، و لا تدع ما هو لك لما ليس لك و لا تتمن ما فضل الله به غيرك ، و لتكن عبوديتك التسليم و الرضا و القبول لما تؤتى و حسن الظن بالله فيما تلقى و الاشتغال بما هو أولى ، ذلك الدين القيم و لكن أكثر الناس لا يعلمون ، و هذه المخاطبات لأهل المراتب و المقامات و الدرجات و الأحوال و أما أهل السعايات و الفضائل و التكسب بالحركات و الأقوال و الأقوال فهم عن ذلك معزولون و إلى حدودهم يرجعون و من الأجور من الله لا يبخسون ها إن سلموا من بقبقة الكلام و أخذ الرشا على الصلاة و الصيام و من التنعم بمصابيح تلك الأبصار عند إطراق الرؤوس و الاشتغال بالأذكار و أن جناياتهم بالإضافات و رأت الطاعات أكبر من جناياتهم بالمعاصي و المخالفات و حسبهم ما يبدوا لهم و عليهم من الطاعات و إجابة الدعوات و المسارعات إلى الخيرات

Categories
باب في التوحيد

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 103

و قال رضي الله عنه من تعلق بأسماء الله من جهة المسميات فالشرك وطنه فكيف من تعلق بأسماء نفسه ، أقول أين أنت من التوحيد الحق المجرد عن التعلق بالنفس و بالخلق ، و كل اسم تستبدي به نعمة أو تستكفي به نقمة فهو حجاب عن الذات و عن التوحيد بالصفات و من أحاطت به صفة من صفاته الحميدة عن الاستغاثة بالأسماء و الصفات ، و لا تدع ما هو لك لما ليس لك و لا تتمن ما فضل الله به غيرك ، و لتكن عبوديتك التسليم و الرضا و القبول لما تؤتى و حسن الظن بالله فيما تلقى و الاشتغال بما هو أولى ، ذلك الدين القيم و لكن أكثر الناس لا يعلمون ، و هذه المخاطبات لأهل المراتب و المقامات و الدرجات و الأحوال و أما أهل السعايات و الفضائل و التكسب بالحركات و الأقوال و الأقوال فهم عن ذلك معزولون و إلى حدودهم يرجعون و من الأجور من الله لا يبخسون ها إن سلموا من بقبقة الكلام و أخذ الرشا على الصلاة و الصيام و من التنعم بمصابيح تلك الأبصار عند إطراق الرؤوس و الاشتغال بالأذكار و أن جناياتهم بالإضافات و رأت الطاعات أكبر من جناياتهم بالمعاصي و المخالفات و حسبهم ما يبدوا لهم و عليهم من الطاعات و إجابة الدعوات و المسارعات إلى الخيرات

Categories
باب في التوحيد

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 104

و قال رضي الله عنه من اتقى الشرك في التوحيد و المحبة في أوائل خطراته عزم له بالمدد العزيز في أواخر ما من به ثم لا يحجب عن الله و لا يدخل عليه الخلل في عزائمة و من أبطأ به الأمر في أنفس الخطرات و أخذ منه الميل إلى أشخاص الشهوات بطيء عنه المدد على مقدرات أوقات الفترات ، هذا بيان من الله لأهل التيقظ من الغفلات ، قال الله تعالى و نفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها فاتق الله في الشرك في التوحيد و اجتمع و لا تفترق عنه بنقض و لا مزيد و إياك و الشرك في المحبة بالميل إلى الشهوة أي شهوة كانت و من كان عبد الله خائفاً وجلاً مشفقاً من الله في نعمائه كان الله له فيما يرد عليه من عظيم بلائه دليله من كان لله في الرخاء كان له في الشدة .

Categories
باب في التوحيد

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 104

و قال رضي الله عنه من اتقى الشرك في التوحيد و المحبة في أوائل خطراته عزم له بالمدد العزيز في أواخر ما من به ثم لا يحجب عن الله و لا يدخل عليه الخلل في عزائمة و من أبطأ به الأمر في أنفس الخطرات و أخذ منه الميل إلى أشخاص الشهوات بطيء عنه المدد على مقدرات أوقات الفترات ، هذا بيان من الله لأهل التيقظ من الغفلات ، قال الله تعالى و نفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها فاتق الله في الشرك في التوحيد و اجتمع و لا تفترق عنه بنقض و لا مزيد و إياك و الشرك في المحبة بالميل إلى الشهوة أي شهوة كانت و من كان عبد الله خائفاً وجلاً مشفقاً من الله في نعمائه كان الله له فيما يرد عليه من عظيم بلائه دليله من كان لله في الرخاء كان له في الشدة .

Categories
باب في التوحيد

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 105

و قال رضي الله عنه ظاهر الظلم المحبة لغير الله و باطنه الشرك في توحيد الله و سره مقدوف به في البعد من الله و هو الحياة القيمة بذات روح العبد المشرك في توحيد الله و هو الحياة القيمة بذات روح العبد المشرك في توحيد الله و هي مدد الصفات و الحركات و الأعمال السيئات ، اللهم إني أعوذ بك من الشرك الذي لا توحيد معه و لا إيمان يصحبه و لا خير يتبعه اغفر لي ما دون ذلك فإنك الضامن مع المشيئة .

Categories
باب في التوحيد

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 105

و قال رضي الله عنه ظاهر الظلم المحبة لغير الله و باطنه الشرك في توحيد الله و سره مقدوف به في البعد من الله و هو الحياة القيمة بذات روح العبد المشرك في توحيد الله و هو الحياة القيمة بذات روح العبد المشرك في توحيد الله و هي مدد الصفات و الحركات و الأعمال السيئات ، اللهم إني أعوذ بك من الشرك الذي لا توحيد معه و لا إيمان يصحبه و لا خير يتبعه اغفر لي ما دون ذلك فإنك الضامن مع المشيئة .

Categories
باب في التوحيد

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 106

و قال رضي الله عنه يا أيها الناس انجزوا تربحوا و احذروا أن تتجروا فتخسروا و تقبحوا ، و التاجر من يعبد الله بحقائق التوحيد و الإيمان و الرابح من ربح نفسه فخلصها من الشرك و الكفران ، قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه ، قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم و أهليهم يوم القيامة ، ألا ذلك هو الخسران المبين ، أهلك أدم و حواء و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد صلى الله عليه و سلَّم و عليهم أجمعين ، النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم ، إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه و هذا النبي و الذين آمنوا و الله وليُّ المؤمنين و الخاسر من أشرك بالله في توحيده ، لئن أشركت ليحبطن عماك و لتكونن من الخاسرين ، و من أشرك بعبادة ربه شيئاً أو أحداً من خلقه فاعبدوا الله و لا تشركوا به شيئاً فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً و لا يشرك بعبادة ربه أحدا .

Categories
باب في التوحيد

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 106

و قال رضي الله عنه يا أيها الناس انجزوا تربحوا و احذروا أن تتجروا فتخسروا و تقبحوا ، و التاجر من يعبد الله بحقائق التوحيد و الإيمان و الرابح من ربح نفسه فخلصها من الشرك و الكفران ، قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه ، قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم و أهليهم يوم القيامة ، ألا ذلك هو الخسران المبين ، أهلك أدم و حواء و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد صلى الله عليه و سلَّم و عليهم أجمعين ، النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم ، إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه و هذا النبي و الذين آمنوا و الله وليُّ المؤمنين و الخاسر من أشرك بالله في توحيده ، لئن أشركت ليحبطن عماك و لتكونن من الخاسرين ، و من أشرك بعبادة ربه شيئاً أو أحداً من خلقه فاعبدوا الله و لا تشركوا به شيئاً فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً و لا يشرك بعبادة ربه أحدا .