أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 129

و قال رضي الله عنه إن أردت أن تنظر إلى الله ببصائر الإيمان و الإيقان دائماً فكن لنعم الله شاكراً و بقضائه راضياً و ما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون ، و إذا أردت النيابة عنك أو منك فاعبد الله على المحبة لا على المتاجرة و على المعرفة بالتعليم و الصيانة .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 130

و قال رضي الله عنه إذا امتلأ القلب بأنوار الله و امتلأ السر بالنور الأعلى عميت بصيرته على المناقض و المذام المقيدة لعباده المؤمنين لما أطلق عليهم من الثناء الأعلى الذي لا غاية له أبد الآبدين و إذا حجب العبد عن النور الأعلى و تقيد بالنور الأدنى لتغير و تكدر ليله و ظلمة وقته فحسبه أن وفق للقيام بأمره و نهيه .