أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 053

و قال رضي الله عنه لا يستخار إلا أمين و كم من عبدٍ أمين في الأموال غير أمين على الفروج ، و رب عبد يكون أمين على الفروج و لا يكون أميناً على الأموال أميناً في الفروج غير أمين على الدين و الأمين على الدين هو الآخذ عن الله ببصيرة اليقين و الإشراف على الأحوال كلها و عواقب الأمور في الدنيا و الآخرة .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 054

و قال رضي الله عنه سألني بعض أصحابي و أعز الناس علىّ أن أستخير له الله تعالى في خير يأمله ففعلت في في أول ليلة طلب مني ذلك فرأيت إشارات من رحمة الله ترد عليه من الله من غير بيان فيما سأل ، و سألني في اللية الثانية كذلك فرأيت مثل ذلك ثم سألني في اليوم الثالث فلجأت إلى الله فيما أراد مني فرأيت أستاذي رحمه الله فقال لي عبد يخالط أهل الآخرة و يعول عليهم و يخالط أهل الدنيا و ينفر طبعه منهم أن ضيق عليه لجأ إلى الله تعالى و إن أنعم عليه أخذ في الشكر لله تعالى فما ظنك به عند الله أفلا تعقلون ، احمله على فواضل الأعمال يبارك له فيما يفني و يدخر له فيما يبقى و سيجزي الله الشاكرين .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 053

و قال رضي الله عنه لا يستخار إلا أمين و كم من عبدٍ أمين في الأموال غير أمين على الفروج ، و رب عبد يكون أمين على الفروج و لا يكون أميناً على الأموال أميناً في الفروج غير أمين على الدين و الأمين على الدين هو الآخذ عن الله ببصيرة اليقين و الإشراف على الأحوال كلها و عواقب الأمور في الدنيا و الآخرة .

أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 054

و قال رضي الله عنه سألني بعض أصحابي و أعز الناس علىّ أن أستخير له الله تعالى في خير يأمله ففعلت في في أول ليلة طلب مني ذلك فرأيت إشارات من رحمة الله ترد عليه من الله من غير بيان فيما سأل ، و سألني في اللية الثانية كذلك فرأيت مثل ذلك ثم سألني في اليوم الثالث فلجأت إلى الله فيما أراد مني فرأيت أستاذي رحمه الله فقال لي عبد يخالط أهل الآخرة و يعول عليهم و يخالط أهل الدنيا و ينفر طبعه منهم أن ضيق عليه لجأ إلى الله تعالى و إن أنعم عليه أخذ في الشكر لله تعالى فما ظنك به عند الله أفلا تعقلون ، احمله على فواضل الأعمال يبارك له فيما يفني و يدخر له فيما يبقى و سيجزي الله الشاكرين .