أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 229

و قال رضي الله عنه ، من فارق المعاصي في ظاهره و نبذ حب الدنيا من باطنه ، و ازم حفظ جوارحه و مراعاة سره أتته الزوائد من ربه ، و وكل الله به حارساً يحرسه من عنده ، و جمعه في سره ، و أخذ الله بيده حفظاً و رفعاً في جميع أموره ، و الزوائد وزاد العلم و اليقين و المعرفة .