أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 220

و قال رضي الله عنه يا من يجير و لا يجار عليه أجرني مما أوهنني فقيل لا تهرب إلى الله في الجزع و السخط فيقتك الله فقلت ضيق علي هذا الأمر فقال نحن قدرناه عليك لنرميك و نعلمك و نريك ، ثم قال انف المنافع و المضار عنهم لأنها ليست منهم و اشهدها مني فيهم ، و في إلي منهم بشهود القدر الجاري عليك لأنها ليست منهم و اشهدها مني فيهم و في إلي منهم بشهود القدر الجاري عليك و عليهم و لك و لهم و لا يحفهم خوفاً تعضل به و تنسى القدر إليهم و كل خوف يردك إلى الله رد الرضا فصاحبه محمود و كل خوف يردك إلى غيره فصاحبه مذموم أو ناقص ملوم ، فإن وصل إليك شيء من الضرر بقدر الله من سيدهم فكن صابراً أو مسلماً أو راضياً أو شاكراً أو محباً أو مثنياً .