أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 217

و قال رضي الله عنه بت فيهم المسلمين من الترك ، هل أدعوا عليهم أو لا فرأيت أستاذي رحمه الله يقول قوم أحل لهم ، فاصبروا و اشكروا و ارضوا و سلموا و فوضوا و توكلوا و اتقوا و أحسنوا و لا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ، أمدبراً على الله تريدون أم حكماً غير حكمه ملتمسون و من أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون ، و قد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلّم و التابعون يؤذَون و يظلمون و ما أقل استعجالهم و دعاهم على الظالمين لمعرفتهم بالله رب العالمين ، و إن دعا منهم داع فبإذن من الله لا عن ضيق و سخط بقضاء الله .