أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 207

و قال رضي الله عنه فتح الله عليّ بشيء من الدنيا ففرحت لأستعين و أعين به فجعلت أحمد الله تعالى و أشكره و الشكر معرفة قائمة في القلب و الحمد كله باللسان فجعلت أجمع بينعما فواظبت على ذلك وقتاً من الليل فنمت فرأيت أستاذي رحمه الله تعالى يقول لي استعذ بالله من شر الدنيا إذا أقبلت و من شرها إذا أدبرت و من شرها إذا أنفقت و من شرها إذا أمسكت فجعلت أقول أعوذ بالله من شر الدنيا إذا أقبلت و من شرها إذا أدبرت فوصل كلامي الشيخ فقال و من المصائب و الرزايا و الأمراض القلبية و البدنية و النفسية جملة و تفصيلاً بالكلية و إن قدرت بشيء فاكسني بحلل الرضا و المحبة و التسليم و قراب المغفرة و التوبة و الإنابة المرضية .