أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 205

و قال رضي الله عنه دخل عليّ بالمغرب أحد كبراء الدولة فقال لي ما أرى لك كبير عمل ، فيم فقت الناس و عظموك ، فقلت بحسنة واحدة افترضها الله على نبيه صلى الله عليه و سلّم تمسكت بها ، فقال ما هي قلت الإعراض عنكم و عن دنياكم ، قال الله تعالى فأعرض عن من تولى عن ذكرنا و لم يرد إلا الحياة الدنيا .