أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 124

و قال رضي الله عنه كنت في مغارة فقلت يا إلهي متى أكون لك عبداً شكوراً فسمعت النداء من جوف المغارة إذا لم تر في الوجود منعماً عليه غيرك فأنت إذا شاكر فقلت أنَّى لا أرى النبي و العالم و الملك منعماً عليهم أكثر مني فقيل لي النبي ، العالم و الملك نعمة من الله عليك فالنبي بلغك عن الله الشرائع و به اهتديت و العالم بلغك عن النبي و الملك به صلحت الدنيا و استقامت لك عبوديتك فالكل نعمة من الله عليك .