أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 099

و قال رضي الله عنه الإيمان محو الصفات بالصفات و الأسماء بالاسماء و تفريق الذات بالذات لتحقيق ما هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن فأي شيء كان معه أولاً حتى يكون معه آخر ، و أي شيء كان معه ظاهراً حتى يكون معه باطناً فما ثبت من المخلوق فبإثباته و ما محى فمشيئته و إرادته و خذ ذلك من قوله يمحوا الله ما يشاء و يثبت و عنده علم الكتاب و هو العلم الأول و عنه صدر كل علم و كتاب .