أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 098

و قال رضي الله عنه هممت أن أدعوا على ظالم فتورعت عن ذلك فرأيت أستاذي رحمه الله يقول إن الله تعالى لم يشأ إهلاكه فلا تستعجل لهم فالاستعجال بالهلاك للأعداء و إرادة النصر للأولياء من الشهوة الخفية و من أظلم ممن ينازع إرادة مولاه و يتبع شهوة نفسه و هواه و قد أمر المعصوم الأكبر و نهي بقوله فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل و لا تستعجل لهم ، و بقوله فاصبر فإن العاقبة للمتقين .