أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 092

و قال رضي الله عنه لا تنشر علمك ليصدقك الناس و انشر علمك ليصدقك الله و إن كان لام العلة موجوداً فعلة تكون بينك و بين الله من حيث أمرك خير من علة تكون بينك و بين الناس من حيث نهاك و لعلة تردك إلى الله خير من لك من علة تقطعك عن الله فمن أجل ذلك علقك بالثواب إذ لا يرجي و لا يخاف إلا من قبل الله و كفى بالله صادقاً و مصدقاً و كفى بالله عالماً و معلماً و كفى بالله هادياً و نصيراً و ولياً أي هادياً يهديك و يهدي بك و يهدي إليك و نصيراً ينصرك و ينصر بك و لا ينصر عليك و ولياً يواليك و يولي بك و لا يولي عليك .