أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 085

و قال رضي الله عنه إن كنت مؤمنا موقنا فاتخذ الكل عدواً كما قال ابراهيم عليه السلام فإنهم عدو لي الا رب العالمين وان كنت بصيراً محمدياً فاتل هذه الآية قد نبأنا الله من أخباركم و سيرى الله عملكم ورسوله اخرج الفعل بسين الاستقبال تحقيقاً لرسوله وللمؤمنين وأما الله سبحانه فلا ماضي عنده ولا استقبال إذ لا يتحدد عنده شيء و قال رضي الله عنه الصادق الموفق لو كذبه أهل الارض لم يزدد بذلك إلا يقينا ولو صدقه أهل الأرض لم يزدد بذلك تمكينا و قال رضي الله عنه يحكي عن أستاذه رحمه الله قال أربعة من كن فيه احتاج الخلق إليه وهو غني عن كل شيء ، المحبه لله و الغنى بالله و الصدق واليقين ، الصدق في العبودية و اليقين بأحكام الربوبية و من أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون