أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 008

و قال رضي الله عنه إذا أردت ان تغلب العدو فعليك بالإيمان و التوكل و صدق العبودية و الاستعاذة بالله من نزغاته ، قال الله تعالى إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا و على ربهم يتوكلون ، و قال تعالى إن عبادي ليس لك عليهم من سلطان و قال تعالى و إما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله و قال رضي الله عنه ما اتخذ الله ولياً و الشيطان عدواً و قد استرحت ، و قال رضي الله عنه ، أتريد أن يغنيك الله حتى يغني بك من أحب أو سأل او دعا أو سأل ، قلت و كيف لي بذلك قال لا تأخذ منهم عدواً و لا حبيباً و اتخذ الله حبيباً ، قلت كيف لي بالعداوة في الله و المحبة فيه ، قال ذلك بالله لا بالأنفس و لا بالحظ فإن أحببت أو بغضت بالعلم فأعط العلم حقه و لا تتخذ الشيطان ولياً من دون الله و من يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً فإذا أحببت بالعلم فاصحبه معك ما وافق الطاعة ، و إن خالف أبغضت بالعلم ما دام مع المخالفة و سرك قاعد على بساط الإيمان تجد به و تناوئه لمخالفة ظاهر العلم فتنبه في هذا الباب فإنه موضع المزلة للجهال ، و استعن بالله فإنه لا معين لك غيره .