أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 070

و قال رضي الله عنه قيل لا تؤخر طاعة وقت لوقت فتعاقب بفوتها أو بفوت غيرها أو مثلها جزاء بما كفَّر من ذلك الوقت فإن لكل وقت سهماً في العبودية يقتضيه الحق منك بحكم الربوبية فقلت في نفسي ، ق أخر الصديق الوتر إلى آخر الليل فإذا أنا بصوت في النوم تلك عادة جارية و سنة ثانية ألزمه الله إياها مع المحافظة عليها فأنى لك بها مع الميل إلى الراحات و التمتع بالشهوات و الدخول في أنواع المخالفات و الغفلة عن المشاهدات هيهات هيهات فقلت في نفسي أتدبير أم رفض فقال بل تدبير يقتضي الأدب و التنبيه لما غفل و هي وصية منك لعباده الصالحين فتنبه لها و لا تكن من الغافلين