أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 109

و قال رضي الله عنه كل نفسك و زنها بالصلاة و إقبال الناس عليك و إعراضهم عنك و بالفقد و الوجد و الأحوال الظاهرة و الباطنة فإن خطر بالبال شيء تسكن إليه أو تفرج به أو تحزن عليه أو تهتم له أو من أجله فذلك عيب يسقطك عن الولاية الكبرى و الصديقية العظمى و عساك أن تحظى بالولاية الصغرى في درجات الإيمان و مزيد العمل و لن تقدم فيها الوسواس و الخواطر لأنك بعيد من سماء الدنيا و قريب من الشيطان و الهوى يسترقون و يلقون فإن أيدت بنجوم العلم و كواكب اليقين و دوام الحفظ فقد تمت ولايتك في هذا الباب و إلا كنت شاعراً فتارة لك و تارة عليك على حسب ذلك و لك أجر المجاهد في سبيل الله و السلام .