أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 106

و قال رضي الله عنه يا أيها الناس انجزوا تربحوا و احذروا أن تتجروا فتخسروا و تقبحوا ، و التاجر من يعبد الله بحقائق التوحيد و الإيمان و الرابح من ربح نفسه فخلصها من الشرك و الكفران ، قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه ، قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم و أهليهم يوم القيامة ، ألا ذلك هو الخسران المبين ، أهلك أدم و حواء و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد صلى الله عليه و سلَّم و عليهم أجمعين ، النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم ، إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه و هذا النبي و الذين آمنوا و الله وليُّ المؤمنين و الخاسر من أشرك بالله في توحيده ، لئن أشركت ليحبطن عماك و لتكونن من الخاسرين ، و من أشرك بعبادة ربه شيئاً أو أحداً من خلقه فاعبدوا الله و لا تشركوا به شيئاً فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً و لا يشرك بعبادة ربه أحدا .