أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 077

و قال رضي الله عنه وسم بالسعادة عبد عرف الحق فتواضع لأهله و إن عمل ما عمل و وسم بالشقاوة عبد جحد الحق فتكبر على أهله و إن عمل ما عمل ، و قال رضي الله عنه خرجت لبستان مع أصحابي بمدينة تونس ثم عدت إلى المدينة و كنا ركباناً على الحمير فلما وصلنا قريباً بالمدينة نزلوا و كان للطين و قالوا يا سيدي أنزل هنا فقلت و لم فقالوا هذه المدينة و نستحي أن ندخلها على الحمير فقال فثنيت رجلي و أردت موافقتهم فإذا النداء علىَّ أن الله لا يعذب على راحلة يصحبها التواضع و لكن يعذب على راحلة يصحبها التكبر و الله الموفق .