أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 055

و قال رضي الله عنه حقيقة النية عدم غير المنوي عند الدخول فيه و كمال الاستصحاب إلى التمام ، و قال رضي الله عنه في قوله صلى الله عليه و سلّم الأعمال بالنيات فقال إن النية محلاً و توقيتاً و كيفية و معنىً ، فسلك الصفاء لمحالاتها و التوفيق في أوقاتها و العصمة في كيفياتها و التحقيق في معانيها و نسلك صحة العقد و حسن القصد و إرادة وجه الله تعظيماً لحق الربوبية و الواماً للنفس وصف العبودية ، و فمحل النية القلب و وقتها عند افتتاح الأعمال و كيفيتها ارتباط القلب مع الجوارح و معنى النية أربعة أشياء االقصد و العزم و الإرادة و المشيئة ، كل ذلك معناً واحداً و للتية صورتان ، توجه العمل بحسن التيقظ فيه و الصورة الثانية الإخلاص بالعمل لله ابتغاء ما عنده من الأجر و إرادة وجه الله تعالى .