أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 022

و قال رضي الله عنه هممت بلقاء ملك من الملوك فعارضني ذنبي فكلما استغفرت و تبت ضعفت فقيل لي قل اللهم إني أسألك الصلابة في الدين و العمل باليقين و أعوذ بك من لقاء ذنبي فإن ذلك مما يضعف قلبي و أشهدني إياك بالإشهاد فهو أقوى لسري و لبي ، اللهم استرني بمغفرتك و ارحمني برحمتك و اقدرني بقدرتك و امدنني بمشيئتك و علمني علماً يوافق علمك و هب لي حكماً يصادق حكمك و وحدني لسان الصدق في عبادتك و كن لي سمعاً و بصراً و لساناً و قلباً و عقلاً و يداً و رجلاً و مؤيداً و اعصمني من الخطأ و الزيغ و الطغيان و الكذب في الأقوال و الأفعال و العقود و الأحوال و الظنون و الأوهام و البصائر و الأبصار و الخواطر و الأفكار و في حمي حمى الهواجس و الوساوس و الهم و الفكر و الإرادات و و الحركات و السكنات و فيما علمت يا عالم الخفيات ، أنت ربي و علمك حسبي أسألك و لا أفصِّل إن ربي غني كريم و إنما هي عبودية تجري على ما شاء من الدعاء و السؤال و التفصيل و الإجمال و الأقوال و الأفعال و العقود و الأحوال و غير ذلك مما يكسب و يعطى بلا كسب و لا سؤال إن ربي بكل شيء عليم .