أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 018

و قال رضي الله عنه اللهم إني تبت إليك فأعني و قيدني و قوني و انصرني و ثبتني و اعصمني و استرني بين خلقك و لا تفضحني عند رسولك فقيل لي إنك مشرك فقلت و كيف فقيل لي إنك خفت الفضيحة عند الخلق و إنما تخاف ان يفضحك الله عند الله لا عند الناس و يكون قلبك متعلقاً بالله لا بالناس و تعلم أن أحداً منهم لا ينفعك و لا يضرك فما دام قلبك متعلقاً بعلمك و قدرتك و قوتك و جدك و اجتهادك فلست براجٍ لله حتى تيأس من الكل متعلقاً بالرجاء في الله فتجد الروح و المدد أبداً من الله و إن لم تنل حاجتك و يقطعك بذلك النور عن النظر إلى غيره و يضيق عليك .