أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 132

و قال رضي الله عنه ذهب العمى و جاء البصر بمعنى فانظر إلى الله فهو لك فهو لك مأوى فإن تنظر ففيه و إن تسمع فمنه و إن تنطق فعنه و إن تكن فعنده و إن لم تكن فلا شيء غيره فالأبعاض قسط الخلق منها خلقناكم و فيها نعيدكم و منها نخرجكم تارة أخرة ، هذا مع الحركات و التكوين لا يخرج عنها شيء خرح منها فما ظنك بمن لا تمسه الأكوان و لا الظنون و لا الأوهام .