أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 110

و قال رضي الله عنه من أجل مواهب الله للعبد الرضى بمواقع القضاء و الصبر عند نزول البلاء و التوكل على الله عند الشدائد و الرجوع إلى الله عند النوائب فمن خرجت له هذه الأربع من خزائن الأعمال على بساط المجاهدة و متابعة السنة و الاقتداء بالأمة فقد صحت ولايته لله و لرسوله للمؤمنين و من يتول الله و رسوله و الذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ، و من خرجت له من هذه خزائن المنن على بساط المحبة فقد تمت ولاية الله له بقوله تعالى و هو يتولى الصالحين ففرق بين الولايتين فعبد يتولى الله و عبد يتولاه الله فهما ولايتان صغرى و كبرى ، تفسير فولايتك لله خرجت من المجاهدة و ولايتك لرسوله خرجت من متابعة سنتة و ولايتك للمؤمنين خرجت من الاقتداء فافهم ذلك من قوله و من يتول الله و رسوله و الذين آمنوا .