أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 011

و قال رضي الله عنه قرأت سورة الإخلاص و المعوذتين ذات ليلة فلما انتهيت إلى قوله من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة و الناس رأيت بعد ذلك يقال لي في شر الوسواس وسواس يدخل بينك و بين حبيبك يذكرك أفعالك السيئة و ينسيك ألطافه الحسنة و يكثر لديك ذلك الشمال و يقلل عندك ذات اليمين ليعدل بك عن حسن الظن بالله و كرمه إلى سوء الظن بالله و رسوله فاحذر ، و هذا الباب فقد أخذ فيه منه خلق كثير من العبَّاد و الزهاد و أهل الورع و الاجتهاد .