أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 104

و قال رضي الله عنه من اتقى الشرك في التوحيد و المحبة في أوائل خطراته عزم له بالمدد العزيز في أواخر ما من به ثم لا يحجب عن الله و لا يدخل عليه الخلل في عزائمة و من أبطأ به الأمر في أنفس الخطرات و أخذ منه الميل إلى أشخاص الشهوات بطيء عنه المدد على مقدرات أوقات الفترات ، هذا بيان من الله لأهل التيقظ من الغفلات ، قال الله تعالى و نفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها فاتق الله في الشرك في التوحيد و اجتمع و لا تفترق عنه بنقض و لا مزيد و إياك و الشرك في المحبة بالميل إلى الشهوة أي شهوة كانت و من كان عبد الله خائفاً وجلاً مشفقاً من الله في نعمائه كان الله له فيما يرد عليه من عظيم بلائه دليله من كان لله في الرخاء كان له في الشدة .