أقوال سيدي أبو الحسن الشاذلي من كتاب القصد 103

و قال رضي الله عنه من تعلق بأسماء الله من جهة المسميات فالشرك وطنه فكيف من تعلق بأسماء نفسه ، أقول أين أنت من التوحيد الحق المجرد عن التعلق بالنفس و بالخلق ، و كل اسم تستبدي به نعمة أو تستكفي به نقمة فهو حجاب عن الذات و عن التوحيد بالصفات و من أحاطت به صفة من صفاته الحميدة عن الاستغاثة بالأسماء و الصفات ، و لا تدع ما هو لك لما ليس لك و لا تتمن ما فضل الله به غيرك ، و لتكن عبوديتك التسليم و الرضا و القبول لما تؤتى و حسن الظن بالله فيما تلقى و الاشتغال بما هو أولى ، ذلك الدين القيم و لكن أكثر الناس لا يعلمون ، و هذه المخاطبات لأهل المراتب و المقامات و الدرجات و الأحوال و أما أهل السعايات و الفضائل و التكسب بالحركات و الأقوال و الأقوال فهم عن ذلك معزولون و إلى حدودهم يرجعون و من الأجور من الله لا يبخسون ها إن سلموا من بقبقة الكلام و أخذ الرشا على الصلاة و الصيام و من التنعم بمصابيح تلك الأبصار عند إطراق الرؤوس و الاشتغال بالأذكار و أن جناياتهم بالإضافات و رأت الطاعات أكبر من جناياتهم بالمعاصي و المخالفات و حسبهم ما يبدوا لهم و عليهم من الطاعات و إجابة الدعوات و المسارعات إلى الخيرات